منتدى ثانوية الحسن الأول الإعدادية

الرسول عليه الصلاة و السلام ( الجزء الاول )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الرسول عليه الصلاة و السلام ( الجزء الاول )

مُساهمة  hicham sâidi في الجمعة 2 يناير 2009 - 15:07

خاتم الانبياء, لقب سيظل مدى الحياة رجل صائب في قرارته يحسب له الف حساب يكن له احترام كبير و حب صادق حيث حرص على نشر الاسلام و الاخلاص و التفاني و الاخوة و الشعور بالمسؤولية تجاه الدين الحنيف . كل هذا حفز و دفع الناس للتقرب اليه و اتباع ما جاء به امرا من الله لانه وحسب ما روي عنه كان مؤدبا و محترما للغاية يا سلام على محمد فعلا امثاله قليلون في هذا الزمان و حسب سيرته الذاتية : ^

محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف (570 - 632) رسول الإسلام، يُلحق المسلمون باسمه جملة "صلى الله عليه وسلم" () أو "عليه الصلاة والسلام" إكراماً له كخاتم الأنبياء والرسل. ولد في مكة في ربيع الأول من عام الفيل (570). ثم هاجر إلى المدينة بعد أن تآمر عليه مشركوا قريش ليقتلوه، قاد معارك بدر وأحد والخندق وفتح مكة، توفي بالمدينة عن عمر 63 عام
ولد في مكة في شعب بني هاشم بطن من قريش وأمه هي آمنة بنت وهب في ربيع الأول من عام الفيل (الذي يُعتقد أنه يصادف 570 م بالرغم من أن بعض الدارسين الحديثين يقدرون ذلك باختلاف سنة أو سنتين، أي 568 أو 569()، ويُعتقد أن ميلاد النبي محمد صادف يوم 20 أبريل من تلك السنة.

توفي والده عبد الله قبل ولادته بقليل ، واختار له جده عبد المطلب اسم محمد ثم عرض على مرضعات بني سعد بن بكر، فرفضنه ليتمه وخوفا من قلة ما يعود عليهم من أهله، فأخذته حليمة السعدية كونها لم تجد غيره، وقد عاش في بني سعد سنتين وعادت به حليمة إلى أمه لتقنعها بتمديد حضانته. وهو ما حدث إلا أنه وفي سن الرابعة حدث له بما يعرف بـحادثة شق الصدر فخشيت عليه حليمة بعد هذه الواقعة فردته إلى أمه التي طمأنتها بألا تخاف عليه، ويروى أن حليمة أضاعته في نفر في مكة وهي في طريقها إلى أهله ووجده ورقة بن نوفل وأعاده. ولما بلغ ست سنين أخذته أمه إلى أخواله من بني عدي بن النجار تزيره إياهم، وبينما هم عائدون لحقها المرض وتوفيت بالأبواء بين مكة والمدينة، وانتقل محمد ليعيش مع جده عبد المطلب، ولما بلغ ثماني سنوات توفى جده عبد المطلب بمكة ورأى قبل وفاته أن يعهد بكفالة حفيده إلى عمه أبو طالب شقيق أبيه .


حياته قبل البعثة
كان في بداية شبابه يرعى الغنم في بني سعد، وفي مكة لأهلها على قراريط ثم سافر وعمره 9 سنوات -حسب رواية ابن هشام- مع عمه إلى الشام في التجارة، إلا أنه لم يكمل طريقه وعاد مع عمه فورا إلى مكة بعد أن لقي الراهب بحيرى في بصرى بالشام الذي أخبره أن هذا الغلام سيكون له شأن عظيم ويخشى عليه من اليهود

لقب بمكة بالصادق الأمين ، فكان الناس يودعونه أماناتهم لما اشتهر به من أمانة. لما بنت قريش الكعبة واختلفوا فيمن يضع الحجر الأسود في موضعه، فاتفقوا على أن يضعه أول شخص يدخل عليهم فلما دخل عليهم محمد قالوا جاء الأمين فرضوا به فأمر بثوب فوضع الحجر في وسطه وأمر كل قبيلة أن ترفع بجانب من جوانب الثوب ثم أخذ الحجر فوضعه موضعه

بلغ خديجة بنت خويلد، و هي امرأة تاجرة ذات شرف ومال عن محمد ما بلغها من أمانته، فبعثت إليه عارضة عليه أن يخرج في مال لها إلى الشام، وأعطته أفضل ما أعطت غيره من التجار، كما وهبته غلاما يدعى ميسرة، خرج محمد مع ميسرة حتى قدم الشام، فاشترى البضائع ولما عاد لمكة باع بضاعته فربح الضعف تقريبا.


زواجه بخديجة وأولاده منها
بعد عودته من رحلة تجارية إلى الشام وما جاء به من ربح عرضت خديجة عليه الزواج فرضى بذلك، وعرض ذلك على أعمامه، ثم تزوجها بعد أن أصدقها عشرين بكرة وكان سنها آن ذاك أربعين سنة وهو في الخامسة والعشرين، ولم يتزوج عليها غيرها حتى ماتت.

أنجب من خديجة كل أولاده إلا إبراهيم فهو من مارية القبطية، وهم القاسم وعبد الله وزينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة. فأما القاسم وعبد الله فماتوا في الجاهلية وأما بناته فكلهن أدركن الإسلام فأسلمن وهاجرن معه. إلا أنهن أدركتهن الوفاة في حياته سوى فاطمة الزهراء فقد ماتت بعده.
avatar
hicham sâidi
عضو نشط
عضو نشط

ذكر
عدد الرسائل : 188
العمر : 24
السٌّمعَة : 0
نقاط : 33
تاريخ التسجيل : 02/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى